Facebook Like Box

أداة جديدة مصممة للأخبار الكاذبة في (الفايس بوك Facebook)





فيس بوك تعمل حاليًا على اختبار أداة جديدة مصممة للمساعدة في تحديد وإخفاء ما يسمى بـ “الأخبار الكاذبة” على شبكتها الاجتماعية، في محاولة لتهدئة الانتقادات المتزايدة التي تُوَّجه لها لدورها في نشر الأكاذيب والدعايةوتسأل الأداة، التي أبلغ عنها لا يقل عن ثلاثة مستخدمي فيس بوك منفصلين على موقع تويتر، القراء أن يصنفوا على مقياس من واحد إلى خمسة إلى أي مدى يعتقدون أن عنوان الرابط “يستخدم لغةً مضللةً”. وكانت المقالات محل البحث من مصادر موثوقة، مثل: مجلة Rollin Stone، وموقع Philadelphia Injurier، وموقع Chorale المختص بأخبار الكوميديا.
وليس من الواضح كيف تخطط فيس بوك استخدام البيانات التي تجمعها، أو ما إذا كانت تعتزم الاعتماد بها على الإطلاق.
وتعد الروابط المضللة جزءًا من معضلة الأخبار الكاذبة على الشبكة الاجتماعية، والمشكلة مع هذه الروابط أنها تغري المستخدمين عن طريق العمل على التقليل من أهمية روابط المصادر الخارجية لصالح تشجيع المستخدمين على الإعجاب، أو المشاركة، أو التعليق على الموقع نفسه.
وتشير الأبحاث وليس من الواضح كيف تخطط فيس بوك استخدام البيانات التي تجمعها، أو ما إذا كانت تعتزم الاعتماد بها على الإطلاقوتعد الروابط المضللة جزءًا من معضلة الأخبار الكاذبة على الشبكة الاجتماعية، والمشكلة مع هذه الروابط أنها تغري المستخدمين عن طريق العمل على التقليل من أهمية روابط المصادر الخارجية لصالح تشجيع المستخدمين على الإعجاب، أو المشاركة، أو التعليق على الموقع نفسه.وتشير الأبحاث إلى أن قرابة 60% من مشاركات المستخدمين على الشبكة الاجتماعية تأتي من مستخدمين لم ينقروا على الرابط، مما يعني أن عناوين الروابط تدفع نحو المناقشة والمشاركة أكثر بكثير من محتوى المقالوتواجه فيس بوك ومعها جوجل، بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية التي جرت الشهر الماضي، والنتيجة المفاجئة لفوز دونالد ترمب، رد فعل عنيفًا على الدور الذي لعبتاه في الانتخابات من خلال السماح بانتشار معلومات كاذبة، وغالبًا خبيثة نتج عنها حمل الناخبين الأميركيين على تغيير رأيهم تجاه المرشح الجمهوري ترمب. وقد أثارت هذه القضية جدلًا حادًا داخل فيس بوك خصوصًا مع زوكربيرج الذي أصر أكثر من مرة في الأيام الأخيرة على أن الموقع ليس له دور في التأثير على الانتخاباتوبعد هذه الموجة من الانتقاد، أعلنت الشركتان منتصف شهر تشرين الثاني/نوفمبر الفائت عن تدابير جديدة ترمي إلى وقف انتشار “الأخبار الكاذبة” على شبكة الإنترنت من  خلال استهداف طريقة كسب بعض مروجي المحتوى الوهمي للمال من خلال الإعلانات